حطّ سليمان سليمي وأيمن تيغيوارت، المدعوّان إلى مهرجان كان رفقة الفيلم "أحلام المقنين"، كأنّهما أبناء بلد خبِرا العالم وألِفاه. أحدهما من الأغواط والآخر من العاصمة، ويحمل كلاهما الأحلام والتناقضات والثقة الجريئة التي تميّز جيل "ز" الجزائري الذي كبر بين الشاشات وتدبّر الأمور وشغف السينما.