أحصت قائمة تعدّها نزهة خلالف 200 قتيلاً حتى الآن في حرائق جيجل. واستندت في إعدادها إلى إعلانات الوفاة ومنشورات أقارب الضحايا وقوائم محلية، كاشفة عن عائلات بأكملها قضت في النيران. تنشر توالى القائمة مرتبة حسب البلديات، وستحيّنها كلما أمكن التثبت من أسماء جديدة.
يتقاطع تواتر الحرائق هذا الصيف في عدد من ولايات الشرق مع مناطق تعبرها ممرات رئيسية للشبكة الكهربائية. فالحر الشديد، والمستويات القياسية لاستهلاك الكهرباء، والأعطاب التي تسجلها الشبكة، وجغرافيا بؤر النار، توفر قاعدة مادية لفرضية المنشأ الكهربائي، وهي فرضية يمكن اختبارها بالرجوع إلى المعطيات التقنية.
في جمعة بني حبيبي، كشفت صفوف النعوش، الجمعة، حجم مأساة لم تقدّم البيانات الرسمية بعد حصيلتها الكاملة. وبينما كانت العائلات تدفن موتاها، كانت قوافل الإغاثة تتوافد من ولايات عدة، وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين. تنحسر النيران في بعض المناطق، لكن الكارثة لم تنتهِ. فقد بدأت مرحلة أخرى: إحصاء الخسائر، وإغاثة المنكوبين، وتعويضهم، وإعادة البناء.
تكثّف الخطوط الجوية الجزائرية طلباتها من الطائرات وتعيد هيكلة نطاق نشاطها، من النقل الداخلي إلى الرحلات طويلة المدى. وخلف هذا التحديث الظاهر، يبرز رهان تجاري ومالي بمليارات الدولارات لشركة لا تزال هامشية في هرم النقل الجوي العالمي.
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران يدفع لبنان إلى قلب صراع إقليمي آخذ في الاتساع ويهدد توازنات الطاقة. في واشنطن، شدد دونالد ترامب لهجته داعياً إلى «استسلام غير مشروط» من جانب طهران، بل ولم يتردد في المطالبة بالمشاركة في تحديد خليفة المرشد الأعلى الإيراني المغتال.