تأسست الجمعية في سبتمبر 1989، نمت وتوسعت لتضم مكاتب في 25 ولاية عبر مختلف مناطق التراب الوطني، ومنها مكتب الجزائر العاصمة هذا والذي يستقبل مرضى السرطان من ولاية الجزائر ومن الولايات المجاورة.
تضمنت حرب الجزائر حرب كيميائية يغطيها الصمت، يروي المؤرخ كريستوف لافاي الذي شارك في إخراج الفيلم الوثائقي " الجزائر، وحدات الأسلحة الخاصة" في هذه المقابلة التي أجراها مع توالى الجرائم الاستعمارية والإفلات...
تتنكر فرنسا لهذه الجريمة الاستعمارية وتتنصل من مسؤولياتها، لكن مطالب السكان المحليين بالحقيقة والعدالة أقوى بكثير من التعويضات المالية المقترحة، والتي هي ضئيلة وغالبا ما تكون بعيدة المنال.